أخبار الناظور.كوم – عبد المنعم شوقي –
 
في إطار مناقشة ملف “الزفزافي ومن معه “، تابع الرأي العام والمراقبون والمتتبعون لأطوار المحاكمة التي تعقدها غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، مرافعة النيابة العامة التي كشفت عن الأهداف الحقيقية التي كانت تخطط له مجموعة “الزفزاف ” لتحويل المنطقة إلى حمام دم بتنسيق مع مجموعة من الانفصاليين المقيمين بالمهجر وخاصة في الديار الهولندية والذين ساهموا بشكل كبير في شحن عدد من الشباب .
المخطط التخريبي الدموي الذي كشفت عنه مرافعة ممثل النيابة العامة الأستاذ حكيم الوردي ، تم التوصل إليه من خلال التقاط 69 مكالمة هاتفية وتفريغ 136 رقما هاتفيا تواصل فيها “الزفزاف “مع خلايا الخارج وهو الذي كان يتوفر على أربعة خطوط هاتفية كان يتحدث بواسطتها مع أشخاص لهم مواقف انفصالية تجاه المغرب والذين وصفهم ممثل النيابة العامة ب”خلايا الخارج”.
ومن بين الأسماء التي ذكرها الأستاذ حكيم الوردي والمنتمين لهذه الخلايا التخريبية ، هناك عبد الصمد بوجيبار ، سفيان الرحموني ، عز الدين ولاد خالي علي ، وتدقيقا للمعلومات التي جاءت في مرافعة النيابة العامة ، أشار ممثل هذه الأخيرة إلى المكالمة التي تلقاها “الزفزاف ” بتاريخ 10 ماي 2017 من الرقم الهاتفي الخاص بالمدعو عز الدين ولد خالي علي ،ولكن هذه المرة كان المتحدث كل من جمال بوجيبار ورضوان بوجيبار ، المبحوث عنهما من طرف العدالة المغربية .
وصرح الوردي ، أن تواريخ المكالمات الملتقطة من الأرقام الهاتفية التي تخص “الزفزاف ” وباقي المتهين مهمة ، على اعتبار أنها تؤرخ للتطور في الخطاب بينه وبين بعض المتصلين ، مضيفا أنه يمكن القول أن هناك أجندة يتم تنزيلها على الأرض بعيدة عن المطالب الاجتماعية التي كان يتبجح بها “الزفزاف “.
ونوهت مرافعة النيابة العامة باحترافية ومهنية الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي تعاملت مع “الزفزاف ” معاملة إنسانية ولائقة ، وسبق لهذا الأخير أن أكد ذلك أمام السيد قاضي التحقيق خلال مرحلة الاستنطاق التمهيدي ،
ومع توالي الجلسات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، ينتظر الكشف عن مزيد من الحقائق التي تكذب أسطوانة “المطالب الاجتماعية ” التي كان يرددها “الزفزاف “وحاول ترديدها في الناظور غير أن المواطنين كانوا أكثر ذكاء منه ، وواجهوه برفع الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك محمد السادس ضامن استقرار البلاد.