أخبار الناظور.كوم – رشيد.م –
 
من منا لا يتذكر القصة الأليمة التي ذهب ضحيتها الشاب حمزة الذي أراد أن يشمر على ساعد الجد لبناء مستقبله والاستثمار في مجال له به دراية واسعة بشهادة الجميع، وهو مجال التواصل عبر مؤسسة تولى تأسيسها بمدينة الناظور ،وكان من سوء حظه أنه سيتولى الإشراف على تهييئ نشاط كبير أشرف عليه “سعيد نالرحموني ” بتنسيق مع القنصلية الإسبانية بالناظور ،وجند الشاب “حمزة.ا “كل إمكانياته وطاقاته لإنجاح النشاط والتعريف بمؤسسته المختصة في التواصل ، وبعد انتهاء كل شيء ظل “البرلماني المطاح به ” يمارس سياسة التسويف والتماطل مع الشاب “حمزة” متهربا من أداء ما في ذمته لفائدة هذا الأخير والقصة طويلة ومؤلمة جدا ، والنتيجة هي هجرة الشاب لإقليمه وقتل طموحاته التي كانت كبيرة .
 
بعد “حمزة ” ، جاء الدور على شاب آخر ، تم تكليفه بإعداد مأكولات متنوعة لفائدة المشاركين في مناورة نظمتها منظمة الهلال الأحمر بالناظور بجماعة أركمان ،ولحد اليوم تنكر “سعيد نالرحموني ” لكل الخدمات التي قدمها هذا الشاب مسببا له في خسائر مالية معتبرة تنضاف إلى مصاريف “صدقة “انتخابية سبق للبرلماني المطاح به أن أقامها بالحي المدني وأوكل مهمة تحضيرها وبكل متطلباتها لنفس الشاب ، غير أنه تنكر له مرة أخرى وأراد أن يتصدق بأموال الأخرين .
 
هكذا تعامل ويتعامل “سعيد نالرحموني ” مع المستثمرين الشباب بالناظور ، ومع ذلك وبوجه “أحمر ” كان يدعي أنه يقود وفدا لخارج الوطن لاستقطاب “مستثمرين “، وأي مستثمرين وقد أنهك أبناء الإقليم بالكيفية التي سردنا هنا جزءا منها والبقية تأتي.