أخبار الناظور.كوم – عبد المنعم شوقي –
 
مرة أخرى تبذل المزيد من المحاولات داخل قاعة الجلسات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء – حيث تتم محاكمة زفزاف الحسيمة وبعض مناصريه – وذلك من أجل تسييس ملف جنائي وإعطاءه أبعادا أخرى غير بعده الحقيقي.
ما معنى أن تتم المطالبة باستدعاء الحكومتين السابقة والحالية ، والأمناء العامين للأحزاب السياسية والقنوات الإعلامية و…و… ، أعتقد أن الدفاع ومساهمة منه في توفير محاكمة عادلة في هذا الملف الجنائي المعروض على أنظار محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، كان ينبغي عليه المطالبة باستدعاء الضحايا من رجال الأمن الذين كسرت جماجمهم وأضلاعهم وهم يفرون من مقرات سكناهم في البناية التي كانوا يقطنونها والنيران تشتعل فيها من كل جانب ،والمطالبة باستدعاء المصلين الذين لم يتمكنوا من إتمام صلاة الجمعة وأفسدها عليهم “زفزاف” الحسيمة ومن معه ،والمطالبة أيضا باستدعاء من تعرضوا للضرب المبرح خاصة في الناظور من طرف أتباع هذا المتهور فقط لأنهم كانوا يحملون العلم الوطني لبلادهم ، والمطالبة كذلك باستدعاء الجمعية التي تم الاعتداء عليها من طرف “الزفزاف” وسط الناظور حينما أصر على احتلال ساحة عمومية كانت مرخصة للاستعمال من طرف هذه الجمعية لنشاط جمعوي وبترخيص سابق من طرف السلطات المعنية ، وهو الشيء الذي جعل أنصار “الزفزاف” يعتدون بكل الوسائل على الضحايا من النشطاء الجمعويين الناظوريين ، ناهيك عن السيارات الأمنية التي تم إحراقها وقد اشتريت من أموال المواطنين المغاربة ….