أخبار الناظور.كوم – عبد المنعم شوقي –

تابعت مؤخرا بعض ما جرى ويجري في المحاكمة التي تحري أطوارها بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، ويتابع فيها المتهور الزفزاف ومجموعة من الشباب المغرر بهم والزج بهم وراء القضبان ، ومعها تتبعت المحاولات التي تسعى الى تحوير موضوع الملف الجنائي المعروض على انظار القضاء وإعطاءه الصبغة السياسية بينما التهم الموجهة لمتزعم الأعمال الخطيرة التي كانت مدينة الحسيمة مسرحا لها لأزيد من عشرة أشهر تتعلق بجرائم جنائية يعاقب عليها القانون الجنائي.

وإلا، فمن يقنعني شخصيا بأن إحراق سيارات أمنية كانت مركونة في الشارع العام هو عمل سياسي؟ ومن يقنعني بأن إحراق مباني يؤويها شباب مغاربة ينتمون لأسرة الأمن الوطني واختاروا هذه المهنة لضمان أمننا وسلامتنا ،يعتبر عملا سياسيا؟ ومن يقنعني بأن عرقلة العبادة في بيت من بيوت الله يعتبر هو الآخر عملا سياسيا ؟

الشخص الرئيسي والمتابع في هذا الملف الجنائي تحدى كل القوانين وحل بالناظور رفقة مجموعة من أنصاره مهددين كل من يحمل العلم الوطني ،بل تم الاعتداء بشكل إجرامي على رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور الحاج محمد لزعر فقط لأنه كان يرفع علم بلده الذي يحبه وتسبب الاعتداء في أضرار حددت خطورتها الشواهد الطبية التي منحت للضحية .

فهل هذه الجرائم يمكن اعتبارها عملا سياسيا؟ مجرد تساؤل.