الشرادي محمد – بروكسيل  –
 
   حزن كبير و أسى بالغ عبرت عنه العديد من الفعاليات النشيطة من أبناء مدينة الناظور المقيمين بالديار البلجيكية،من جراء عملية القتل البشعة التي عرفتها المدينة يوم الإثنين 23 ماي 2016 و التي ذهب ضحيتها الفقيد الراحل فؤاد أعبيدة الذي كان يزاول عمله كسائق لسيارة الأجرة الصغيرة عندما إمتدت إليه أيادي الغدر الملطخة بالدماء و قامت بطعنه طعنات قاتلة أردته قتيلا مخلفاً من وراءه أسرته الصغيرة التي نسأل الله عز و جل أن يلهمها الصبر و السلوان. نفس الفعاليات المقيمة بالديار البلجيكية عبرت من جانب أخر عن غبطتها و سرورها للعمل الجبار و المجهود الكبير الذي قامت به العناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية للناظور بصفة عامة برئاسة السيد نبيل لعوينة المشهود له بالكفاءة و الحنكة و التجربة و تواصله و إنفتاحه الكبير على جميع مكونات المجتمع،و عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بصفة خاصة تحت إشراف رئيسها السيد كمال فليل،الذي و منذ تعيينه على رأس هاته المصلحة و هو يوجه برفقة عناصره ضربات موجعة الواحدة تلو الأخرى للعديد من العصابات المروعة لسكينة و طمأنينة ساكنة المدينة،حيث تمكن و في ظرف قياسي مهم من تفكيك خيوط العديد من الجرائم،كانت أخرها فك لغز جريمة القتل البشعة التي تعرض لها المرحوم فؤاد أعبيدة،حيث تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية في ظرف يومين من إعتقال المتورطين الثلاثة الذين أقدموا على هاته الجريمة النكراء. بدورنا كإعلاميين مقيمين بالديار البلجيكية نتقدم بأحر التعازي و المواساة القلبية لأسرة المرحوم فؤاد أعبيدة سائلين المولى عز و جل أن يتغمده برحمته الواسعة و يلهمه فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا.